قالت الشرطة وموظفو الجمارك إنهم أحبطوا محاولة مزعومة لتهريب مواد مرتبطة بالأسلحة عبر نقطتي العبور في ساربي وبوتي، وأوقفوا شخصين، أحدهما أجنبي.

وبحسب السلطات، شملت المضبوطات نحو 500 طلقة حية، وبنادق هوائية، ومقذوفات، وفوارغ طلقات، و2.5 كيلوغرام من البارود.

المواد المضبوطة عند نقاط العبور

تقع ساربي على الحدود الجورجية التركية في أدجارا، بينما بوتي مدينة مرفئية على البحر الأسود ونقطة جمركية مهمة. ولم توضح السلطات أي المواد عُثر عليها في كل موقع، ولم تكشف هوية الموقوفين أو تفاصيل المسار المزعوم للشحنة.

قد تخضع البنادق الهوائية ومكونات الذخيرة والبارود لضوابط منفصلة بموجب القانون الجورجي. ووصفت السلطات القضية بأنها شحنة أسلحة غير قانونية كبيرة.

فتح تحقيق جنائي

تُحقق القضية بموجب مواد من القانون الجنائي الجورجي قالت السلطات إنها قد تصل عقوبتها إلى السجن تسع سنوات.

ولا يزال التحقيق مستمراً. وكما في جميع الإجراءات الجنائية، يجب تقييم الادعاءات عبر المسار القانوني وأي إجراءات قضائية لاحقة.

التركيز مستمر على مراقبة الحدود

تسلط العملية الضوء على الرقابة المشددة المطبقة في نقاط الدخول البرية والبحرية إلى جورجيا. وتعد ساربي من أكثر المعابر ازدحاماً في البلاد، ولا سيما خلال موسم السياحة، فيما تتعامل بوتي مع حركة شحن كبيرة.

ولم تعلن السلطات ما إذا كانت تتوقع توقيفات أو مصادرات إضافية مرتبطة بالقضية.