نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لجورجيا بنسبة 6.4% على أساس سنوي في مايو 2026، وفقًا للتقديرات الأولية التي أصدرها مكتب الإحصاء الوطني (Geostat) في 30 يونيو. وبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفترة من يناير إلى مايو 7.8%.

توزيع القطاعات

وقالت شركة «جيوستات» إن الزيادة التي شهدها شهر مايو تعزى بشكل رئيسي إلى قطاعات الخدمات المالية والتأمين، والمعلومات والاتصالات، والتصنيع، والنقل، والتخزين. في المقابل، سجل قطاع البناء انخفاضاً خلال الفترة نفسها.

التوقعات الدولية

تأتي هذه الأرقام في الوقت الذي تواصل فيه المؤسسات الائتمانية الكبرى توقع نمو قوي، وإن كان متباطئًا، لجورجيا في عام 2026.

رفع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير توقعاته لعام 2026 إلى 6٪، ويتوقع أن تبلغ النسبة 5٪ في عام 2027. وأشار البنك إلى أن المشاريع الاستثمارية الرائدة في قطاعات العقارات والنقل والطاقة المتجددة قد تدعم نموًّا أقوى، بينما حذر من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يؤثر سلبًا على عائدات السياحة ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة.

وصف صندوق النقد الدولي اقتصاد جورجيا بأنه مرن، متوقعاً نمواً بنسبة 6.5% في عام 2026 مع بقاء معدل التضخم أعلى من الهدف الذي حدده البنك المركزي الجورجي حتى منتصف عام 2027.

كما تتوقع الأمم المتحدة والبنك الدولي استمرار النمو، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً. ويتوقع تقرير الأمم المتحدة «الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2026» نموًّا بنسبة 5.4٪، في حين يقدّر البنك الدولي النمو بنسبة 5.5٪ لعام 2026، ويتنبأ بمتوسط نمو يبلغ 3.5٪ في منطقة جنوب القوقاز خلال الفترة 2025–2026، مع تراجع الآثار غير المباشرة الناجمة عن الوساطة التجارية وتدفقات رأس المال الواردة.