تُضفي التعديلات التي أُجريت على إطار عمل الهجرة في جورجيا الطابع الرسمي على بنية تحتية ثنائية المسار للبيانات الخاصة بالأجانب. وتحدد هذه التغييرات المعلومات التي يجوز للدولة جمعها، والهيئات التي تحتفظ بها، وكيفية الاحتفاظ بسجلات منفصلة للأشخاص ذوي الوضع القانوني والأشخاص الذين لا يملكون أساسًا قانونيًا للبقاء.

السجل الأول: السجل العام للأجانب

وبموجب السجل الأول، يجوز للجهة المعنية إنشاء سجل موحد للأجانب يشمل بيانات الوضع القانوني، بما في ذلك البيانات البيومترية. وستُحدد القواعد المتعلقة بكيفية معالجة تلك المعلومات ومشاركتها مع الهيئات الحكومية الأخرى في مرسوم حكومي. ونطاق هذا السجل واسع: فهو يُقصد به أن يكون مرجعًا مركزيًا لسجلات الإقامة المسموح بها للأجانب والسجلات المتعلقة بهوياتهم، وليس مجرد قائمة ذات غرض واحد.

السجل الثاني: الأشخاص الذين لا يستندون إلى أساس قانوني

وستتولى قاعدة بيانات منفصلة، تديرها وزارة الشؤون الداخلية، تتبع الأجانب الموجودين أو الذين كانوا موجودين في جورجيا دون أساس قانوني. وتُدرج البيانات التي يتم جمعها خلال إجراءات الترحيل في هذا السجل، وهي غير متاحة للجمهور. ويشمل النظام أيضًا الأجانب الخاضعين للترحيل أو حظر الدخول لأسباب محددة، وأولئك الذين تُراجع قضاياهم بموجب أحكام قانونية معينة.

التأثير على السكان والزوار الأجانب

يؤكد هذا التقسيم أن الامتثال لقوانين الهجرة يتم تسجيله رسميًا. ويمكن ربط الوضع القانوني والبيانات البيومترية وسجل الامتثال للقوانين بين الوكالات المختلفة بموجب القواعد التي لم تُنشر بعد. وبالنسبة لأي شخص يعيش أو يعمل في جورجيا، فإن الحفاظ على صلاحية تصاريح الإقامة والالتزام بالمواعيد النهائية أمر مهم: حيث يجري حالياً إنشاء البنية التحتية اللازمة لتسجيل تلك السجلات في السجلات الرسمية.