تتقدم أعمال التوسعة الكبرى في مستشفى باتومي الجمهوري، الذي يُعد أحد أهم المرافق الطبية العامة في أدجارا. ويشمل المشروع إنشاء مركز لتنسيق الأزمات، وعيادة شاملة تم تحديثها، وتوسيع أجنحة المستشفى، وفقًا للمسؤولين المشرفين على أعمال البناء.

دخلت أعمال البناء مراحلها النهائية، حيث يجري حالياً تركيب الكسوة الخارجية وتجهيز الديكورات الداخلية للمباني الجديدة التي يمكن رؤيتها من الشوارع المحيطة. ولا تزال السقالات تغطي جزءاً كبيراً من الواجهة الخارجية، لكن الهيكل العام قد اكتمل إلى حد كبير — في تحول عن المراحل السابقة التي ركزت على أعمال الخرسانة والأعمال الإنشائية.

ما يشمله المشروع

يهدف مركز تنسيق الأزمات إلى تحسين استجابة المستشفى لحالات الطوارئ والحوادث التي تسفر عن إصابات جماعية، من خلال الربط بين الفرق الطبية والسلطات الإقليمية. وتهدف عملية تحديث العيادة الشاملة إلى زيادة استيعاب العيادات الخارجية — بما في ذلك الاستشارات الروتينية والتشخيصات والإحالات — بحيث تقل عدد الحالات غير العاجلة التي تلجأ إلى أقسام الطوارئ.

من شأن إنشاء مرافق إضافية للمرضى الداخليين أن يزيد من سعة الأسرة في باتومي وساحل البحر الأسود بشكل عام، حيث تؤدي الزيادة السكانية في فصل الصيف ونشاط السياحة إلى ضغوط موسمية على خدمات الرعاية الصحية.

الجدول الزمني والتأثير المحلي

يتوقع المسؤولون افتتاح المرافق الأولى بحلول نهاية العام، على الرغم من أن مواعيد التسليم الدقيقة لكل جناح قد تكون متباعدة زمنياً مع تقدم أعمال اعتماد التصميمات الداخلية وتركيب المعدات. وبالنسبة للمقيمين والمغتربين، يُعد هذا التوسع جزءاً من حملة أوسع نطاقاً تهدف إلى تحديث شبكة المستشفيات في أدجارا، دون الحاجة إلى السفر إلى تبليسي للحصول على استشارة كل أخصائي.

وحتى موعد الافتتاح، ستستمر الخدمات الحالية لمستشفى الجمهوريين في المباني الحالية. ومن المتوقع صدور مزيد من الإعلانات بشأن الأقسام التي ستنتقل إلى الأجنحة الجديدة مع اقتراب موعد الانتهاء من الأعمال.