رفضت وزارة المالية الجورجية مقترحاً قدمته جمعيات الأعمال لزيادة حد التسجيل الإجباري في ضريبة القيمة المضافة من 100,000 لاري إلى 300,000 لاري. ونتيجة لذلك، يظل حد الإيرادات السنوية الحالي البالغ 100,000 لاري سارياً على جميع الكيانات التجارية العاملة في البلاد.

وكانت مجموعات الأعمال قد طالبت بزيادة الحد، مشيرة إلى أن رفع السقف سيقلل من الأعباء البيروقراطية على المشاريع الصغيرة، ويخفض تكاليف المحاسبة، ويلائم الالتزامات الضريبية بشكل أفضل مع نمو أرباح الشركات الصغيرة والمتوسطة.

مبررات الحكومة والرقابة على النظام الضريبي

وفي معرض تفسير القرار، صرح مسؤولو المالية بأن رفع الحد الإجباري قد يخل بظروف المنافسة بين الشركات العاملة في قطاعات متشابهة. ووفقاً للوزارة، فإن تحديد سقف أعلى كان سيسمح لشركات صغيرة أكبر بحجمها بتجنب ضريبة القيمة المضافة مع المنافسة المباشرة للشركات المسجلة، مما يخلق ظروفاً غير متكافئة في السوق.

بالإضافة إلى ذلك، شددت السلطات الضريبية على ضرورة الحفاظ على رقابة قوية عبر بيئة الأعمال. وتساعد الحفاظ على حدود الرقابة القائمة في منع التقسيم الصوري للشركات الذي يهدف إلى تجنب الوصول إلى أسرار التسجيل القانوني.

التأثير على المستثمرين الأجانب والمشاريع الصغيرة في جورجيا

وفقاً للتشريعات الضريبية الجورجية، يجب على أي كيان تجاري أو رائد أعمال فردي يتجاوز إجمالي إيراداته 100,000 لاري خلال أي فترة متصلة مدتها 12 شهراً التسجيل كمكلف بضريبة القيمة المضافة لدى مصلحة الإيرادات خلال يومي عمل. وبعد التسجيل، تطبق نسبة ضريبة القيمة المضافة القياسية البالغة 18%.

بالنسبة لرواد الأعمال الأجانب وأصحاب الأعمال الصغيرة والمستقلين في جورجيا، يعني هذا القرار أن الحسابات المحاسبية ومراقبة حدود ضريبة القيمة المضافة ستستمر بموجب القواعد المتبعة. وينصح مستشارو الضرائب الشركات النامية بمتابعة الإيرادات الشهرية بدقة لضمان الامتثال لمتطلبات مصلحة الإيرادات في الوقت المحدد.