قام الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف بزيارة رسمية إلى جورجيا في الفترة من 2 إلى 3 يوليو، وهي الزيارة الأولى على أعلى مستوى، ووقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع تبليسي. وبذلك تصبح أوزبكستان ثاني دولة في آسيا الوسطى تحظى بهذا الوضع مع جورجيا، بعد أن سبقتها كازاخستان في ذلك يوم 30 يونيو.

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب سلسلة من الزيارات الوزارية الجورجية إلى قيرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان في شهر يونيو، في الوقت الذي تعمل فيه تبليسي على توسيع نطاق تعاونها مع آسيا الوسطى. كما سلط المسؤولون من الجانبين الضوء على «الممر الأوسط» — وهو طريق تجاري يربط بين آسيا وأوروبا خارج روسيا — باعتباره أولوية للتعاون في مجالي النقل والخدمات اللوجستية.

البرنامج في تبليسي

وصل ميرزيوييف إلى مطار تبليسي الدولي في 2 يوليو، حيث استقبلته وزيرة الخارجية ماكا بوتشوريشفيلي. ورحب به الرئيس ميخائيل كافلاشفيلي في قصر أوربيلياني الرئاسي؛ كما أقام رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه مأدبة عشاء رسمية ورافقه في جولة على قطار تبليسي المائل.

وقال كافلاشفيلي إن المحادثات مع ميرزيوييف ركزت على الربط بين جنوب القوقاز وآسيا الوسطى. وشكر أوزبكستان على دعمها لسيادة جورجيا وسلامة أراضيها، ومنح ميرزيوييف وسام الصوف الذهبي.

الاتفاقيات الموقعة

في 3 يوليو، أجرى كوباخيدزه وميرزيوييف محادثات ثنائية ووقّعا إعلانًا مشتركًا يرفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية. وتلا ذلك عقد اجتماعات حكومية موسعة في مبنى الإدارة.

كما تم توقيع مذكرات تفاهم في مجالات الاقتصاد والرعاية الصحية وحماية البيئة والزراعة والمالية والجمارك والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والثقافة. وغادر ميرزيوييف تبليسي في اليوم نفسه بعد حفل وداع أُقيم في المطار.