طلبت البعثة الدبلوماسية لتايلاند من السلطات الجورجية تقديم إيضاحات حول أسباب تأخر الإخطار الرسمي بوفاة سائح تايلاندي في تبليسي لأكثر من أسبوعين، وفقًا لبيان صادر عن السفارة التايلاندية في أنقرة.
تأخير الإخطار الدبلوماسي
عُثر على صانع المحتوى التايلاندي بوفورنثات بينغسوك ميتًا في غرفة فندق بتبليسي في 14 يوليو 2026، بعد يوم واحد من انقطاع اتصاله بعائلته. ورغم أن الشرطة الجورجية أبلغت وزارة الخارجية في 14 يوليو، إلا أن ممثلي السفارة أفادوا بأنه لم يتم إخطارهم رسمياً إلا في 29 يوليو، عقب مناشدات علنية من أسرة المتوفى.
والتقى موظفو السفارة بمسؤولين في وزارة الخارجية الجورجية في 30 يوليو لاستلام الخطاب الرسمي وطلبوا تحقيقًا في سبب التأخير الإداري.
تحقيقات الشرطة
وأكدت أجهزة إنفاذ القانون الجورجية فتح تحقيق بموجب المادة 115 من قانون العقوبات المتعلقة بـ التحريض على الانتحار، وهو إجراء قانوني قياسي يُتبع عند تحديد أسباب الوفاة غير المعلومة.
وأعرب أفراد العائلة عن تساؤلاتهم بشأن التسلسل الزمني وكيفية تعذر وصول الشرطة إليها في وقت سابق باستخدام وثائق الهوية، فيما لم تصدر وزارة الخارجية الجورجية تعليقًا علنيًا.
مخاوف بشأن الإخطارات القنصلية
وسلّط الحادث الضوء على مخاوف دولية أوسع بشأن المهل الزمنية للإخطارات الدبلوماسية في جورجيا. وتُحذّر إرشادات السفر الرسمية، بما في ذلك التوجيهات الصادرة عن السفارة الأمريكية في تبليسي، المواطنين بوضوح من أن الإخطارات الرسمية بالاحتجاز أو الطوارئ المقدمة للسفارات الأجنبية «عادة ما تتأخر بشكل كبير» من قبل السلطات المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، أبلغ رعايا أجانب ومدافعون قانونيون في وقت سابق عن صعوبات وتأخيرات في الحصول على المساعدة القنصلية في الوقت المناسب أثناء الاحتجاز والإجراءات الإدارية. وتؤكد السلطات الجورجية من جانبها أنه يتم إبلاغ البعثات الأجنبية عبر القنوات المعتمدة.


