وافقت بلدية تبليسي على هدم مسرح الموسيقى وقاعة المعارض في حديقة ريكي، وهو المجمع المميز بشكل الأنابيب الذي صممه استوديو فوكساس.

دُشّن المبنى عام 2011، لكنه لم يُفتتح رسمياً قط أمام الجمهور. ويقع على الضفة اليسرى لنهر متكفاري قرب جسر السلام، وأصبح أحد أبرز المباني الحديثة وأكثرها إثارة للنقاش في العاصمة.

معلم ظل محل خلاف

قسم التصميم المستقبلي الآراء لسنوات بين السكان والمعماريين والمسؤولين. ورأى مؤيدوه فيه إضافة طموحة إلى هوية تبليسي المعاصرة، بينما شكك منتقدوه في مظهره وتكلفته وغياب مستقبل تشغيلي واضح له.

ويمهّد القرار لإزالة المجمع بعد أكثر من عقد من دون استخدام عام منتظم. ولم تعلن البلدية بعد جدولاً زمنياً للهدم أو ما الذي سيحل محل الموقع.

ما الذي سيحدث لاحقاً

حديقة ريكي مساحة عامة مهمة في وسط تبليسي، تربط الحي التاريخي بواجهة النهر والمعالم الثقافية القريبة. لذلك سيجذب أي تطوير جديد اهتماماً يتجاوز المبنى نفسه.

تمثل الإزالة المقررة للمسرح نهاية فصل مثير للانقسام في المشهد المعماري للمدينة. ومن المتوقع صدور تفاصيل إضافية من البلدية عن الجدول الزمني وإدارة الموقع واستخدامه مستقبلاً.