أعلن رئيس جورجيا السابق ميخائيل ساكاشفيلي خلال جلسة محكمة في تبليسي في 29 يوليو عن إنشاء صورة رمزية (أفاتار) تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتمثيله علناً وتجاوز القيود المفروضة عليه في السجن.
وأشار ساكاشفيلي، المحتجز في جورجيا، إلى أن الشخصية الرقمية صُممت لمحاكاة مظهر الخارجي وصوته وإيماءات كلامه.
تحضير الأفاتار الرقمي
وخلال كلمته أمام المحكمة، أفاد ساكاشفيلي بأن أفاتار الذكاء الاصطناعي الخاص به شارف على الانتهاء وسيتم إطلاقه قريبًا للتواصل العام. ووصف المشروع بأنه وسيلة للحفاظ على حضوره العام رغم الاحتجاز الفعلي.
وفقًا لساكاشفيلي، فإن النسخة الرقمية مخصصة لنقل الرسائل والتواصل مع المؤيدين والمشاركة في النقاش العام نيابة عنه.
السياق السياسي والردود
وقارن الرئيس السابق وضعه بشخصيات تاريخية واجهت السجن لفترات طويلة، معربًا عن ثقته في أن حركته السياسية ستستمر في حشد المؤيدين في جورجيا.
وتولى ساكاشفيلي رئاسة جورجيا من عام 2004 إلى 2013 عقب ثورة الورود عام 2003. وعاد إلى جورجيا في أكتوبر 2021 بعد عدة سنوات قضاها في الخارج، حيث تم اعتقاله لتنفيذ أحكام صادرة بحقه في إجراءات قضائية سابقة. وتؤكد السلطات الجورجية أن جميع القرارات القانونية المتعلقة باحتجازه تتطابق مع الإجراءات القضائية المتبعة.


