أعلنت شركة «بلاك سي بتروليوم»، المملوكة لسيدة الأعمال الجورجية ماكا أساتياني والتي تدير مصفاة كوليفي للنفط في غرب جورجيا، أنها ستبدأ في تكرير النفط الخام من مصادر غير روسية في الفترة ما بين أغسطس وسبتمبر. وتؤكد الشركة أن هذا التغيير سيفتح أمام منتجاتها آفاقًا جديدة للوصول إلى أسواق تصدير ذات هوامش ربح أعلى.
في بيان صدر في 1 يوليو، أفادت الشركة أنها تواصل تطوير المصنع في إطار خطتها الاستراتيجية، وتساهم في التنمية الاقتصادية لجورجيا. كما أعلنت عن توسيع نطاق شراكتها مع شركة «هانيويل» لشراء وتركيب معدات عالية التقنية وأنظمة تحكم آلية.
خطط المنتجات
وأعلنت شركة «بلاك سي بتروليوم» أنها ستبدأ في إنتاج القار المستخدم في الطرق للأسواق المحلية وأسواق التصدير، وتتوقع أن تصبح قادرة على إنتاج وقود الطيران بحلول الربع الثاني من عام 2027.
تم افتتاح مصفاة كوليفي في عام 2024 باعتبارها أحد أكبر مشاريع الاستثمار الخاصة في جورجيا بعد الاستقلال. وقد لفتت المصفاة الانتباه لأول مرة في أكتوبر 2025 عندما قامت شركة النفط الروسية «روسنيفت» بتوريد أول شحنة إلى المنشأة. وأفادت السلطات الجورجية بأن الشحنة تتوافق مع العقوبات الدولية؛ في حين حذر النقاد من أن مثل هذه الشحنات قد تشكل قناة لإعادة تصدير النفط الروسي تحت اسم جورجي.
مخاوف تجارية أوسع نطاقاً
جاء هذا النقاش في ظل تحقيقات صحفية تشير إلى احتمال وصول منتجات النفط الروسية إلى الدول الأوروبية عبر جورجيا، وهو ما يتوافق مع الارتفاع المسجل في صادرات جورجيا من النفط.
كما تركز الاهتمام على ميناء كوليفي، الذي تمتلكه وتديره شركة «سوكار» الأذربيجانية. ففي مارس 2026، نظر الاتحاد الأوروبي في إدراج الميناء ضمن حزمة العقوبات العشرين المقترحة ضد روسيا، لكنه تراجع عن هذا الإجراء، مشيرًا إلى الالتزامات الإيجابية من جانب السلطات الجورجية ومشغل الميناء.


