التقى رئيس وزراء تحالف «الحلم الجورجي»، إيراكلي كوباخيدزه، بالاقتصادي الأمريكي جيفري ساكس في تبليسي يوم 28 يونيو. وساكس هو أستاذ بجامعة كولومبيا ومعلق سياسي، وقد أثارت آراؤه بشأن الشؤون الدولية جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة.

أجندة الحكومة

وفقًا لبيان صحفي صادر عن الحكومة الجورجية، ركز الاجتماع على الإصلاحات الجارية في جورجيا، والإمكانات الاستثمارية والسياحية للبلاد، والتقدم المحرز في عدة قطاعات. كما سلطت المحادثات الضوء على جهود حكومة «الحلم الجورجي» الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

كما حضرت الوزيرة مريم كفريفيشفيلي، وزير الاقتصاد، وليفان زورزولياني، رئيس الإدارة الحكومية.

ساكس في مناظرة عامة

لطالما كان ساكس صوتًا بارزًا في النقاشات الدائرة حول سياسات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا. وقد جادل بأن السياسة الغربية ساهمت في تهيئة الظروف التي سبقت الغزو الروسي الشامل — وهو موقف يرفضه منتقدوه، ويربطه البعض بنقاط الحوار التي يطرحها الكرملين.

وقد ظهر مرارًا في وسائل الإعلام الحكومية الروسية، وكثيرًا ما تستشهد به وسائل الإعلام الموالية للحكومة وشخصيات «الحلم الجورجي» في جورجيا. وفي أواخر عام 2024، أعرب ساكس عن دعمه لما يُعرف بصيغة التعاون الإقليمي «3+3» التي تضم دول جنوب القوقاز الثلاث وروسيا وإيران وتركيا. ورفضت تبليسي حتى الآن الانضمام إلى تلك المنصة.