قال رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه إنه لا توجد صلة واضحة بين ارتفاع غرامات المخالفات المرورية وانخفاض عدد المخالفات في العام الماضي، مضيفًا أن العقوبات تشكل عبئًا إضافيًا على المواطنين، وفقًا لتصريحاته العلنية.

أكد النائب إيراكلي كيرتكاليا أن مناقشات جارية داخل الكتلة البرلمانية لحزب «الحلم الجورجي» الحاكم لتخفيف بعض العقوبات المنصوص عليها في قانون المخالفات الإدارية، بهدف اتباع نهج أكثر تناسباً. ومن المتوقع أن تُعرض التعديلات بحلول نهاية الدورة البرلمانية الربيعية.

خلفية

رفعت جورجيا أو فرضت غرامات أشد على العديد من المخالفات المرورية في السنوات الأخيرة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين السلامة المرورية. ورأى المؤيدون أن العقوبات الأكثر صرامة من شأنها ردع القيادة المتهورة؛ بينما قال المنتقدون وبعض السائقين إن مبالغ الغرامات غير متناسبة مع الدخل وتؤثر بشكل أكبر على الأسر العادية.

لم ينشر المسؤولون قائمة كاملة بالجرائم التي قد يتم تعديلها أو بمدى هذا التعديل. وأي تعديل من هذا القبيل سيتطلب موافقة البرلمان، ومن المرجح أن يدخل حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية.

بالنسبة للمقيمين والمغتربين الذين يمتلكون سيارات أو يستأجرونها، يجدر بمتابعة هذه المناقشات قبل انتهاء الدورة الربيعية. وحتى يتم طرح التشريع، تظل جداول الغرامات الحالية سارية المفعول، وتقوم شرطة الدوريات والكاميرات الآلية على الطرق الرئيسية بإنفاذها.