أعلنت وزارة الداخلية الجورجية في 10 يونيو أن أجهزة إنفاذ القانون ألقت القبض على 119 شخصًا بتهم تتعلق بالمخدرات خلال عملية شملت جميع أنحاء البلاد على مدار الـ48 ساعة الماضية، من بينهم 49 من المشتبه في تورطهم في تجارة المخدرات. ويشمل المعتقلون مواطنين جورجيين وأجانب، ويواجهون عقوبات تصل إلى السجن لمدة 20 عامًا أو السجن المؤبد بموجب القانون الجورجي، وفقًا للوزارة.
وأعلن قائد شرطة تبليسي، فازا سيرادزي، النتائج قائلاً إن الضباط ضبطوا كميات كبيرة بشكل خاص من المخدرات والمواد ذات التأثير النفساني خلال عمليات تفتيش المشتبه بهم ومركباتهم ومساكنهم، وكذلك من مواقع تم تحديدها من خلال التحقيق. وتشمل المواد التي ورد ذكرها في الإحاطة الهيروين والكوكايين والألفا-بي في بي والميثادون والميفيدرون والبوبرينورفين وغيرها.
ما أفادت الشرطة بمصادرته
وقال سيرادزي إن عمليات التفتيش أسفرت أيضًا عن العثور على مواد تُستخدم لتغليف المواد المخدرة، وأموال يُزعم أنها متأتية من بيع المخدرات، وعدد كبير من الأسلحة النارية والذخيرة. وأضاف أن الضباط أجروا عدة عمليات شراء مخدرات تحت المراقبة، وقاموا بتسجيلات صوتية ومرئية سرية لتلك المعاملات.
وقال سيرادزي: «تُثبت الأدلة التي تم الحصول عليها من خلال إجراءات التحقيق أن تجار المخدرات المعتقلين كانوا يبيعون المواد المخدرة بشكل منهجي للمواطنين مقابل المال». ووصف الحملة التي أعلنت عنها الوزارة لمكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات والجريمة المنظمة بأنها مستمرة في جميع أنحاء البلاد.
ولم تنشر الوزارة في بيانها الأولي قائمة كاملة بأسماء المعتقلين أو مواعيد جلسات المحكمة أو الوزن الدقيق لكل كمية تمت مصادرتها. وعادةً ما تتبع ذلك تهم إضافية وإجراءات تمهيدية للمحاكمة بموجب قانون الإجراءات الجنائية في جورجيا بعد عمليات اعتقال بهذا الحجم.
نمط العمليات الأخيرة
وتأتي هذه العملية الأخيرة في إطار سلسلة من الحملات الواسعة النطاق لمكافحة المخدرات التي شُنت خلال العام الماضي. ففي يناير، أعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على 88 شخصًا بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وجرائم أخرى ذات صلة. وفي فبراير، أفادت السلطات باعتقال 97 شخصًا في عمليات استهدفت الجريمة المنظمة، من بينهم 81 شخصًا متهمين بتجارة المخدرات أو جرائم مرتبطة بها.
في نهاية عام 2025، أفادت الوزارة بأن أكثر من 5000 شخص قد تم اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم متعلقة بالمخدرات على مدار سبعة أشهر، من بينهم حوالي 2000 شخص متورطون في تجارة المخدرات. وقد وصف المسؤولون هذه الحملات بأنها جزء من جهود مستمرة لإنفاذ القانون؛ في حين شكك محامو الدفاع ومنظمات المجتمع المدني في بعض الأحيان في ممارسات التفتيش ومدى تناسب الأحكام، على الرغم من أن تلك النقاشات تقع خارج نطاق هذا الإعلان المحدد.
بالنسبة للمقيمين والمغتربين، توضح هذه الأرقام مدى صرامة تطبيق قوانين المخدرات في جورجيا. فحيازة المخدرات والاتجار بها يعاقبان بعقوبات شديدة؛ ويخضع الرعايا الأجانب الذين يتم القبض عليهم في مثل هذه العمليات لنفس الإجراءات الجنائية، وقد يواجهون إجراءات الترحيل بعد أي إدانة، حسب وضعهم القانوني وقرارات المحكمة.


