في 12 أغسطس، تحيي جورجيا الذكرى الـ 905 لـ معركة ديدغوري الحاسمة، التي تعد واحدة من أهم المحطات في التاريخ الوطني للبلاد. ويحيي العيد الوطني السنوي «ديدغوروبا» المعركة التاريخية التي شكلت ملامح جورجيا في العصور الوسطى.
نصر تاريخي بقيادة الملك ديفيد الرابع
قاد المعركة التي دارت رحاها في 12 أغسطس 1121 بالقرب من وادي ديدغوري الملك ديفيد الرابع البناء. وبفضل الاستراتيجية العسكرية المتفوقة والانضباط، حققت القوات الجورجية نصراً حاسماً ضد تحالف السلاجقة الأكبر عدداً.
وفي التأريخ الجورجي للعصور الوسطى، حازت المعركة اللقب الخالد «النصر المعجزة» (دزليفايا ساكفيرفيلي). ومهد هذا النجاح الطريق لتحرير تبليسي عام 1122 وبداية العصر الذهبي لجورجيا.
الإرث الثقافي واحتفالات ديدغوروبا
وبعد مرور قرون، تظل معركة ديدغوري رمزا وطنياً شامخاً لـ الوحدة والصمود. وتقام الفعاليات التذكارية والأنشطة الثقافية في جميع أنحاء جورجيا كل عام في 12 أغسطس تخليداً لإرث الملك ديفيد الرابع.


