أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مفاوضات متقدمة جارية مع جورجيا بشأن المساهمة بقوات في قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة. ولم تعلق تبليسي على هذه التقارير.

ما تنقله وسائل الإعلام الإسرائيلية

في تقرير صدر في 25 يونيو، استشهدت إحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية بقناة 12، قائلة إن مناقشات مماثلة جارية أيضًا مع فيتنام. وفي حال إتمام هذه الاتفاقات، ستنضم تلك الدول إلى اليونان والمغرب وإندونيسيا وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا، التي تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية إنها وافقت بالفعل على إرسال قوات.

تُوصف قوة تحقيق الاستقرار بأنها بعثة حفظ سلام متعددة الجنسيات مدعومة من الولايات المتحدة ومؤيدة من الأمم المتحدة، تهدف إلى توفير الأمن والمساعدة في الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

التغييرات المقررة في آلية التنسيق مع غزة

تركز معظم التقارير على خطط مزعومة لإعادة هيكلة «مركز التنسيق المدني-العسكري» — وهو فريق عمل متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة يتولى مراقبة وقف إطلاق النار في غزة — بهدف جعله أكثر فعالية من الناحية التشغيلية وتعزيز التنسيق مع «مجلس السلام» التابع للرئيس دونالد ترامب.

ونقلت نفس الوكالة عن ثلاثة دبلوماسيين مطلعين على الموضوع أن مركز التنسيق سيُعاد تسميته ليصبح «المركز الدولي لمساعدة غزة»، في حين يُتوقع أن تلعب قوة تحقيق الاستقرار دوراً أكبر في أعماله. وأشار المقال إلى أن التغييرات تشمل تقليص عدد الدول والممثلين المشاركين في المناقشات رفيعة المستوى حول مستقبل غزة، بهدف تبسيط عملية اتخاذ القرار.

الرد الرسمي

ولم تنفِ «هيئة السلام» التقرير المتعلق بالتغييرات المخطط لها، وفقًا لما أوردته قناة 12. وأوضحت أنها تواصل المضي قدمًا في خطط الحوكمة والأمن وإعادة الإعمار في غزة «لتبسيط الجهود وزيادة الشفافية»، وأن قوة تحقيق الاستقرار ومركز التنسيق يعملان على إعداد «نماذج مختلفة لتعزيز التنسيق والتكامل» مع توسع نطاق المهمة. وأضافت أن المناقشات مع دول أخرى بشأن المساهمة بقوات لا تزال جارية.

لم تصدر جورجيا أي بيان علني بشأن ما إذا كانت تدرس إرسال أفراد إلى تلك القوة.