عقدت حركة «جورجيا أولاً» — المعروفة باللغة الجورجية باسم «جير ساكارتفيلو» — مؤتمراً تأسيسيًّا في 28 يونيو في فندق «كورتيارد ماريوت» في تبليسي، واتخذت خطوات لتصبح حزبًا سياسيًّا مسجَّلًا. وقد انتُخب فيكتور كيبياني، الذي يرأس المنظمة التحليلية «جيوكيس» وكان في السابق محاميًّا لمؤسس حركة «الحلم الجورجي» بيدزينا إيفانيشفيلي، رئيسًا للحزب. ولم يتم تسجيل الحزب بعد لدى السجل العام.
المنصة والشخصيات المؤسسة
يصف حزب «جورجيا فيرست» أيديولوجيته بأنها «يمين براغماتي»، ويقول إنه يسعى إلى بناء ما يسميه «الدولة المفكرة». وأخبر كيبياني المندوبين أن الحزب لا يهدف إلى أن يكون مجرد حزب معارضة، بل يريد أن يكون موجهاً نحو التغيير.
ويرتبط بهذه المبادرة عدد من الشخصيات العامة، من بينهم المذيع السابق في هيئة الإذاعة العامة الجورجية فاسيل إيفانوف-تشيكوفاني، والدبلوماسي فاليري تشيتشلاشفيلي، ونائب وزير الاقتصاد السابق نيكولوز ألافيدزه، والناشط جيورجي توماسيان. كما انتخب المؤتمر مجلسًا سياسيًا يضم روسودان تيفزادزي، العضوة السابقة في المجلس السياسي لحزب «من أجل جورجيا» التي تخلت عن ولايتها البرلمانية في أكتوبر 2025؛ ورئيس أركان القوات المسلحة السابق فاختانغ كابانادزي؛ وشيشيلاشفيلي؛ والباحثين في مؤسسة «جيو كيس» جيورجي أنتادزي ونيكولوز خاتياشفيلي.
انفصال كيبياني عن إيفانيشفيلي
وقد مثل كيبياني، بصفته شريكًا رئيسيًّا في مكتب «MKD Law» للمحاماة، إيفانيشفيلي عندما أبلغ الملياردير عن صعوبات تتعلق بأصوله في الغرب عقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وانفصل الطرفان في مارس 2023، بعد أن قدم حزب «الحلم الجورجي» قانون «الوكلاء الأجانب» المثير للجدل الذي أثار احتجاجات جماهيرية. وانتقد كيبياني علنًا مشروع القانون والحزب الحاكم، وأكد النائب عن حزب «الحلم الجورجي» آنذاك، أنري أوخاناشفيلي، لاحقًا أن كيبياني لم يعد يمثل إيفانيشفيلي.
سياق الرسائل والتسجيل في الكونغرس
وفي كلمته أمام المندوبين، قال كيبياني إن حركة «جورجيا أولاً» ترفض التمجيد وعبادة الشخصية، وتدين الانتقام السياسي، وترى أنه من غير المقبول التمييز بين الدول الصديقة وغير الصديقة في العالم المتحضر. وبشأن العلاقات مع الأحزاب الأخرى، قال إن الحركة منفتحة على التحاور مع الجميع، ولديها ما وصفه بموقف خاص تجاه «تحالف المعارضة»، مضيفًا أن «جورجيا أولاً» لديها القدرة على التوسع لتتجاوز نطاق ذلك التحالف.
واجهت عدة أحزاب معارضة أُنشئت مؤخرًا عقبات في الحصول على التسجيل لدى السجل العام. فقد رُفض طلب «ساحة الحرية» مرتين قبل أن يتم تسجيلها في نوفمبر 2025، كما كان الحال مع «الفيدراليين».


