أبرمت جورجيا والصين مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق تدريس اللغة الصينية في المدارس والجامعات الجورجية، وفقًا لمسؤولين من البلدين.
يشمل الاتفاق التدريب المهني للمعلمين الجورجيين، والحوافز المالية للمؤسسات المشاركة، وتبادل الموارد التعليمية، وتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة. ومن المتوقع أن يجتمع فريق عمل ثنائي قريبًا لوضع الجداول الزمنية والميزانيات والمناطق ذات الأولوية لتنفيذ هذا الاتفاق.
ما الذي يهدف الاتفاق إلى تحقيقه
ازداد الطلب على تعلم اللغة الصينية في جورجيا بالتوازي مع نمو التجارة والسياحة واهتمام الطلاب بالدراسة في الخارج. ولا تحل مذكرة التفاهم هذه محل المناهج الدراسية الحالية للغات الأجنبية، بل تضيف دعماً منظماً لبرامج اللغة الصينية التي تُدرَّس بالفعل في بعض المدارس في تبليسي والمناطق المحيطة بها.
من المرجح أن تشمل مكونات التدريب ورش عمل منهجية، وزيارات تبادلية، وإتاحة الكتب المدرسية أو المواد الرقمية التي توفرها وكالات التعليم الصينية. ولم تُنشر التفاصيل المالية وحجم المنح في الإعلانات الأولية؛ حيث عادةً ما يتم الإعلان عنها بعد أن يتفق فريق العمل على خطة التنفيذ.
بالنسبة للمغتربين والعائلات، قد يعني هذا التغيير توفير المزيد من الخيارات في المدارس الحكومية لتعلم اللغة الصينية إلى جانب الإنجليزية والروسية واللغات الأخرى التي تُدرَّس بالفعل في أجزاء من النظام التعليمي. أما مراكز اللغات الخاصة فلن تتأثر بهذا التغيير، لكنها قد تتنافس على نفس الكوادر التعليمية الماهرة إذا استهدفت الحوافز القطاع الحكومي.
يصف المسؤولون هذا الاتفاق بأنه جزء من تعاون أوسع نطاقاً بين جورجيا والصين في مجالي التعليم والثقافة. ومن المتوقع صدور مزيد من الإعلانات بشأن الشراكات بين المدارس وجداول الفعاليات عقب انعقاد الجلسات الأولى للفريق العامل.


