اعتمد الاتحاد الأوروبي حزمة العقوبات الـ21 ضد روسيا، والتي تتضمن حظرا مشروطا على المعاملات مع مصفاة كوليفي للنفط الواقعة على ساحل البحر الأسود في جرجيا. ومن المقرر أن يدخل هذا الإجراء، الذي أُعلن عنه في 23 يوليو 2026، حيز التنفيذ بعد ستة أشهر بناءً على إعادة تقييم من المفوضية الأوروبية.

تطبيق مؤجل ونطاق المنشأة

ووفقًا لسلطات الاتحاد الأوروبي، فإن التأجيل لمدة ستة أشهر يهدف إلى منح المنشأة وقتًا لتنويع مصادر النفط الخام بعيدًا عن الإمدادات الروسية. وتدار مصفاة كوليفي بواسطة شركة «بلاك سي بتروليوم» المملوكة لسيدة الأعمال الجرجية ماكا أساتياني، وقد افتُتحت في عام 2024 كاستثمار صنعتی خاص كبير.

وفي الأسابيع الأخيرة، أعلنت شركة «بلاك سي بتروليوم» عن خطط للانتقال نحو تكرير النفط الخام من أصول غير روسية بالكامل بدءًا من أغسطس–سبتمبر، بهدف توسيع الوصول إلى الأسواق الدولية. كما تفرض الحزمة الـ21 حظرا على معاملات 14 منصة للعملات المشفرة، من بينها منصات مسجلة في جرجيا.

السياق الإقليمي للطاقة

وأشار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن الإطار الجديد يتيح فرض قيود على المصافي التي تعالج المنتجات النفطية الروسية في دول ثالثة. وكان مجمع ميناء كوليفي المجاور، الذي تديره شركة «سوكار» الأذربيجانية، قد تمت مراجعته سابقًا من قبل الاتحاد الأوروبي في بداية عام 2026، لكن تم استبعاده بعد تعهدات تتعلق بشفافية الإمدادات.

وسيُعيد المسؤولون الأوروبيون تقييم وضع مصفاة كوليفي قبل انتهاء فترة الانتقال الممتدة لستة أشهر لتحديد ما إذا كان حظر المعاملات لا يزال ضروريًا.