حصلت ميزانية بلدية باتومي على 15.3 مليون لاري جورجي من شركات المقامرة في الربع الأول من عام 2026، وفقًا لأرقام الإيرادات المنشورة للمدينة. ويقل هذا المبلغ قليلاً عن الـ 16.8 مليون لاري جورجي التي تم تحصيلها في نفس الفترة من ثلاثة أشهر من عام 2025، عندما سجل الربع الأول رقمًا قياسيًا في إيرادات الكازينوهات وألعاب المقامرة في بداية العام.

جاء ما يقرب من نصف إيرادات الربع الأول من عام 2026 من ماكينات القمار، بينما توزعت النسبة المتبقية بين ألعاب الطاولات في الكازينو وعمليات اليانصيب. ولا ينشر المسؤولون تفاصيل الإيرادات حسب كل منشأة على حدة ضمن الإجماليات الفصلية الرئيسية، لكن هذا التوزيع يشير إلى أن قاعات ماكينات القمار لا تزال تهيمن على حجم المبيعات اليومية على ساحل البحر الأسود.

وللتوضيح، بلغت إيرادات القمار في باتومي على مدار عام 2025 ما مجموعه 73.9 مليون لاري جورجي، مما يجعل القمار أحد أهم مصادر الضرائب المحلية للمدينة إلى جانب السياحة والضيافة. وقد أنشأت عاصمة أدجارا مجموعة من الكازينوهات وأماكن الترفيه المرخصة التي تستهدف بشكل أساسي الزوار الأجانب، لا سيما من تركيا والأسواق الإقليمية الأخرى، وتعتبر الحسابات البلدية ضرائب القمار بندًا متكررًا في الميزانية وليس عائدًا استثنائيًا لمرة واحدة.

ولا يشير الانخفاض الطفيف عن الذروة التي سُجلت في الربع الأول من العام الماضي بالضرورة إلى اتجاه سائد على مدار العام بأكمله — فأنماط السفر الموسمية، وتقلبات أسعار العملات، وافتتاح أو تجديد بعض المنشآت الفندقية يمكن أن تؤثر على الإجماليات الفصلية. ولم تشر السلطات البلدية والإقليمية إلى أي تغيير في إطار الترخيص أو الضرائب الذي تستند إليه هذه الأرقام.

بالنسبة للمقيمين والمغتربين، تعكس هذه الأرقام مدى استمرار اعتماد إيرادات باتومي العامة على قطاع المقامرة الخاضع للتنظيم، حتى في الوقت الذي تعمل فيه المدينة على تشجيع السياحة وأنشطة المؤتمرات على نطاق أوسع على طول الواجهة البحرية.