تتوقع شركة الأبحاث Galt & Taggart أن تولّد السياحة الوافدة من أذربيجان ما يصل إلى 200 مليون دولار لجورجيا في النصف الثاني من 2026، ما يساعد على تعويض تراجع سابق في أعداد الزوار والإنفاق.

يرتبط التوقع جزئياً بعودة الخدمة اليومية لركاب سكة باكو–تبليسي ابتداءً من 26 مايو. كان الخط طريقاً مألوفاً للزوار الأذربيجانيين الذين يزورون تبليسي ومناطق النبيذ والجبال قبل أن تنخفض الأعداد خلال توقف طويل.

لماذا تهم أذربيجان سياحة جورجيا

تُعد أذربيجان من أكبر أسواق المصدر المجاورة لجورجيا في السفر الترفيهي. يصل كثير من الزوار براً عبر معبر جسر أحمر أو جواً إلى تبليسي وباتومي. غالباً ما تجمع الرحلات بين مدينة و تسوق ومطاعم وإقامات صيفية في كاخيتي أو على ساحل البحر الأسود.

عندما اضطربت معابر الحدود وروابط السكة الحديد، أبلغت الفنادق وبيوت الضيافة ومشغّلو الجولات عن مواسم أهدأ من هذا القطاع. يشير المحللون الآن إلى إعادة تشغيل السكة — إلى جانب حركة الطرق — كوسيلة عملية لاستعادة التدفق دون الاعتماد على الرحلات الجوية فقط.

ماذا يعني التوقع

يشير رقم Galt & Taggart إلى دخل سياحي متوقع في الفترة يوليو–ديسمبر وليس إلى حدث واحد. يغطي الإنفاق عادة الإقامة والطعام والتجزئة والنقل المحلي. لن تمحُ نصف السنة الأقوى كل الخسائر السابقة، لكن محللي البنك يصفون سوق أذربيجان بأنه كبير بما يكفي لتعويض التراجع السابق إذا استمرت رحلات القطار اليومية وظلت المعابر سلسة.

بالنسبة إلى المقيمين والمغتربين، قد يعني موسم زوار أنشط مطاعم أكثر ازدحاماً وإيجارات قصيرة في أحياء شائعة، لكن أيضاً منافسة أعلى على الحجوزات في أسابيع الذروة. وقد تضيف السكة حركة يومية وعطلة نهاية أسبوع بين العاصمتين.

ستُظهر إحصاءات السياحة الرسمية ما إذا كان التوقع سيتحقق. يتزامن موعد إعادة الافتتاح في مايو مع فترة عيد استقلال جورجيا، حين ترتفع غالباً الرحلات الداخلية وعبر الحدود. سيراقب المشغّلون على جانبي الحدود الإشغال ومبيعات التذاكر عن كثب طوال الصيف.