قامت سلطات الهجرة الجورجية بترحيل 88 مواطناً أجنبياً على مدار يومين، حيث تم ترحيل أشخاص من دول منها روسيا وتركيا والهند وباكستان والصين ودول أخرى.

وتعكس هذه العملية تطبيقًا روتينيًا لقواعد الهجرة، وليس إجراءً طارئًا لمرة واحدة. ولم يربط المسؤولون عمليات الترحيل علنًا بتغيير سياسي معين أو بحادث أمني معين.

من هم المتضررون

وكان المرحلون ينتمون إلى جنسيات متنوعة، حيث وردت أسماء روسيا وتركيا والهند وباكستان والصين ضمن الدول المذكورة في التقارير الرسمية. ولم تنشر السلطات تفاصيل كاملة مصنفة حسب البلد أو تفاصيل الحالات الفردية.

تمت إزالة المجموعة في غضون فترة 48 ساعة، مما يشير إلى إجراء عمليات تدقيق منسقة ومتابعة للمخالفات المعلقة أو الحالات غير النظامية.

حظر الدخول بموجب القانون الجورجي

تم فرض حظر دخول على جميع الأشخاص البالغ عددهم 88 شخصًا بموجب التشريعات الجورجية. ويمنع حظر الدخول العودة إلى جورجيا لفترة محددة، ويمكن تطبيقه في حالة تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، أو العمل دون تصريح، أو انتهاك شروط التأشيرة، أو عدم الامتثال لأمر الترحيل.

يسمح القانون الجورجي لمسؤولي الهجرة بفرض حظر كجزء من إجراءات الترحيل أو المغادرة الطوعية. ويعتمد مدة الحظر ونطاقه على ظروف كل حالة على حدة والأساس القانوني المستند إليه.

ما يجب أن يعرفه السكان والزوار

تستضيف جورجيا أعدادًا كبيرة من المقيمين الأجانب والعمال والسياح. ويمكن أن تشمل إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة فحص الوثائق، وتفتيش أماكن العمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من يتجاوزون مدة الإقامة المسموح بها أو يحملون تصاريح غير صالحة.

يُتوقع من أي شخص يقيم في جورجيا أو يزورها أن يحافظ على صلاحية جوازات السفر والتأشيرات وتصاريح الإقامة، وأن يلتزم بالشروط المرتبطة بوضعه القانوني. ومن بين المشكلات الشائعة التي قد تؤدي إلى فرض غرامات أو الترحيل أو حظر الدخول: انتهاء صلاحية التأشيرة، والعمل دون تصريح ساري المفعول، وعدم تسجيل الإقامة عند الحاجة.

لم تعلن السلطات عن أي تغييرات واسعة النطاق في سياسة التأشيرات أو قواعد الحدود في سياق جولة الترحيل هذه. والرسالة الموجهة للجمهور هي رسالة عملية: الحفاظ على الوضع القانوني وسلامة الوثائق لتجنب أي مشاكل.